الإشارت




 بعض الإشارت تأتى لنا عن طريق قرب أو بعد أشخاص منا 

فبعض الأشخاص لو ابتعدوا فإنهم يعطونك أكبر درس فى حياتك من ناحيتين، إما أن وجودهم كان نعمة لم تحمد الله عليها فزالت والأخري أن وجودهم كان نقمة وعليك حمد الله علي أن جعلك بعيدا عنها 

مشاكلك أنت لن تراها ولن تقول لك احذر فأنا المشكلة، كلا فكل المشاكل أتت فى البداية بصورة بهية ورفيقة

أتعرف ماالحل؟

أن تشعر نفسك بأنك رائع وأن تتخلى عن ثوب المزاولة بينك وبين نفسك بهذه الهيأة 

إنى لأسمع صوتك الداخلى فى قلبي هاهنا، صوت يقول بأن داخلك كان مفعما تجاه العديد والعديد سواء كانت أشخاص أو أشياء، كل ما أتوق له هو تقديم ذلك الكلام لنفسي..

ليس الهدف بتاتا أنت ولكن الهدف أنا 

أعلم أنها تبدوخاطرة عبثية بالنسبة لك ولكني أردت أن أقول شيئا 

الانسان فى جميع أوقاته وبطبيعة حاله قادر على تقديم كل الاهتمام والحب فى مقابل ذرة حب واحدة وفي المقابل هو ينتظر جزاء ما لاقي أو على الأقل يجد تقديرا لما فعل.

عندما تكون وحدك من تحارب ووحدك من تحاول ووحدك من تحب ووحدك من تسأم ووحدك من تسأل 

كلها ستصيبك بالفتور 

فنصيحتي أنك إن وجدت من حولك لا يبرر لك ولا يجعلك رائعا فى نظره برغم ما تقدمه له، فعليك أن تهرب بحثا عن من يقدرك وإن لم تجد فلا تقدم 

لأنك وبلا شك ستكره التقديم الذي بلا مقابل 

واجعل ربك رفيقك حتى لا تنزعج من ابتعاد البعض

لــ رافـد

إرسال تعليق

أحدث أقدم